اعتراف

1
أنا حزين، حزين و ليس لدي رفاهية الاعتراف بذلك الحزن.
 لماذا؟ لأنك ستُتهم بعدم الرضا و الاعتراض على القضاء و القدر سيحزنونك أكثر عندما تعترف أنك حزين أساسا لماذا التعاسة ألم ترى تلك البهجه التي تقطر من حولنا إنك جاحد والله ! لكنهم في الاصل كلهم تعساء... كلنا تعساء و نغلف تلك التعاسه بالهجومية المفرطه على كل شيء و أي شيء.
 ‏سأعترف الآن إن الاعتراف واجب...
 ‏أنا حزين لأنني لم أقدم للعالم سوى المزيد من البؤس ولا أستطيع أن أقدم سواه و لن أستطيع! 
 ‏أنا حزين لأنني أشاهد الكوارث و لم أعد أبكي ببساطة لأنني اعتدتها.
 ‏أنا حزين لأنني على وشك الدخول في العقد التالت و لم احقق سوى الهزيمة سوى الإنكسار و بعض الكلمات الحمقاء! 
 ‏و أنا حزين لأنني وحيد ليس لأنني لم أجد أحد يبقى معي و لكن لأن تلك الرغبة ببقاء أحدهم قد ماتت وتعفنت في ركن ما و لم أدركها 
 ‏لك الحمد إني حزين، و حزني ليس بكبيرٍ على العالم و ما فيه لكنه كبير علي.
 ‏ ذلك القلب لم يعد يتسع لمزيد من الحسرات لمزيد من الموتى و الصراعات لمزيد من التغاضي عن كل ذلك أغض النظر عن الجياع و المشردين و المظلومين و المستضعفين أغض النظر بعيني وقلبي ينفطر ليس لدي سوى التعبير عن مزيد من الحزن مزيد من الأسى. 
 ‏

التعليقات

  1. جميلة بجد استمري و ربنا يوفقك و نقري رواياتك قريب ❤️❤️🌻

    ردحذف